مجسمات الخلفية مجسمات الخلفية
الإنتقال إلى المحتوى الرئيسي

حصار إسرائيل على غزة يستمر في ترك الفلسطينيين بلا أطراف صناعية

منذ سنة
|
3 دقائق للقراءة
حصار إسرائيل على غزة يستمر في ترك الفلسطينيين بلا أطراف صناعية, عندما قرر محمد الخالدي تأسيس مصنع لتصنيع الأطراف الصناعية في قطاع غزة في عام 2015، لم يكن لديه أدنى فكرة أن كل ما يحتاجه لإطلاق مشروعه كان بعيدًا عن متناول يديه
حصار إسرائيل على غزة يستمر في ترك الفلسطينيين بلا أطراف صناعية, عندما قرر محمد الخالدي تأسيس مصنع لتصنيع الأطراف الصناعية في قطاع غزة في عام 2015، لم يكن لديه أدنى فكرة أن كل ما يحتاجه لإطلاق مشروعه كان بعيدًا عن متناول يديه

اقرأ: غزة لا تزال تحت الحصار، في حال كنا قد نسيّنا

"بدأت بالتواصل مع الأصدقاء والمهندسين والخبراء في الخارج، ومن خلال البحث، اكتشفت أنه بإمكاني إيجاد بدائل لهذه المعدات باستخدام أجهزة منزلية الصنع، وبالفعل قمت بابتكار جهاز محلي يؤدي نفس وظيفة جهاز الشفط وأعطى نفس النتائج بالضبط، واستبدلت الفرن الطبي اللازم لتصنيع وتشكيل المواد."

تابع في تجاربه للبحث عن طرق لتجاوز الحصار، ووجد مواد خام بديلة يمكنه استخدامها لصناعة الأطراف الصناعية، وهي متوفرة في قطاع غزة.

تمكن محمد من إنتاج أطراف صناعية تتوافق مع المواصفات الدولية، مع توفير أكثر من 60% من تكلفة السلع المستوردة اللازمة لهذا المجال. يأمل أن يسهم هذا في تمكين عدد أكبر من المرضى من الوصول إلى الرعاية الطبية في ظل الوضع المالي الصعب للأسر في غزة.

بعد تركيب الأطراف الصناعية الجديدة، يُرسل المرضى إلى أقسام العظام والعلاج الطبيعي للتدريب وتعلم كيفية استخدام الأطراف الصناعية الجديدة.

تقدر المنظمات الحقوقية أن هناك حالياً 3000 شخص في غزة قد تعرضوا لبتر ويحتاجون إلى أطراف صناعية ورعاية ما بعد الجراحة.

تواصل معنا

مجسمات الخلفية مجسمات الخلفية
موقعنا على الخريطة

من نحن؟

نحن ملتزمون بتقديم رعاية صحية مبتكرة ومتطورة لمرضانا في قطاع غزة، على الرغم من التحديات الهائلة التي نواجهها جراء الحصار والدمار المستمر. منذ تأسيس المركز، حرصنا على أن نكون في طليعة المؤسسات التي تقدم حلولاً طبية وإنسانية فعالة في مجال الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية، سعياً منا لتحسين نوعية حياة المرضى.